منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • الحلويات اليمنية كمحرّك اقتصادي.

“الحلويات” جزء أصيل من موائد شهر رمضان، إذ ينفجر الطلب الرمضاني عليها، وخلف الأصناف المختلفة من الحلويات ثمة صناعة متنوعة ما بين الإنتاج الصناعي الحديث والمعامل التقليدية. وتمتاز الحلويات في اليمن بتنوعها الغذائي، والجغرافي.

هناك قطاع تقليدي لبيع الحلويات يتمثل في البسطات والعربات والمحلات الصغيرة، ويعتمد على ما يُعرف بـ”اقتصاد الحجم” (بيع كميات كبيرة بأسعار منخفضة)، ويُشار إلى هذا القطاع كمحرك كبير للسيولة في رمضان.

بين حين وآخر تواجه صناعة الحلويات عدة تحديات أبرزها المشكلات المتعلقة بأسعار السكر ومخزونه. في العام الماضي قفزت أسعار السكر إلى مستوى تجاوَز 25 ألف ريال للكيس (50 كيلوغراماً) في مناطق حكومة صنعاء، ومستوى 60 ألف ريال في مناطق حكومة عدن رغم تحسن الصرف، وسط اضطراب مخزونات السكر في الوقت الذي يعتمد فيه اليمن على استيراد السكر من الخارج. وتشير تقارير إلى أن السوق المحلية في اليمن تتسم باحتكار سلعة السكر التي تخضع بنسبة تقارب 70% من حجم السوق لنحو خمسة مستوردين فقط يتحكمون في سعرها ومستوى عرضها.

المرصد الاقتصادي بقش

زر الذهاب إلى الأعلى