منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • ما هي أبرز أعباء الاستهلاك؟

الاستهلاك في عصرنا أصبح محركاً قسرياً يستنزف موارد الأفراد، لا مجرد وسيلة لإشباع الحاجات الأساسية. وأخطر أعباء الاستهلاك هو اضطرار الأفراد لـ”الاقتراض” من أجل شراء سلع غير استثمارية (كالملابس، لوازم الحياة، السفر وغير ذلك)، ما يعني تآكل الدخل المستقبلي بالضرورة، وصعوبة مواجهة الطوارئ بسبب الالتزامات.

هناك نوع من العبء الاستهلاكي يتمثل في شراء كميات ضخمة من الطعام أو الملابس التي قد ينتهي بها المطاف في سلة المهملات أو الخزائن. ومن جانب آخر، مع سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي، تحول الاستهلاك في بعض الحالات إلى أداة لإثبات المكانة، ما يضطر الأفراد لشراء سلع قد لا يكون لها حاجة.

في المواسم الشرائية، مثل رمضان والعيد، تضطر الأسر لضغط ميزانيتها لتغطية مصاريف موسم واحد، مما يؤدي إلى خلل مالي قد يمتد أثره لفترات لاحقة. وتقول دراسات إن تخفيف أعباء الاستهلاك تتطلب وعياً مالياً من خلال التفريق بين الحاجة والرغبة.

المرصد الاقتصادي بقش

زر الذهاب إلى الأعلى