
الاقتصاد اليمني | بقش
دُشنت اليوم الإثنين في عدن أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي، بشراكة بين بنك عدن المركزي وجامعة العلوم والتكنولوجيا، بهدف رسم خارطة طريق أكاديمية لمواجهة التحديات المالية المعقدة، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والقيادات المصرفية والمسؤولين الحكوميين.
ووفق اطلاع “بقش” على ما نشرته وكالة سبأ التابعة لحكومة عدن، فإن المؤتمر يسعى، على مدى ثلاثة أيام، إلى تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الجوهرية التي تمس صلب الأزمة الاقتصادية الراهنة، ومن أبرزها السياسات النقدية، وتمويل التنمية، والقطاع المصرفي وإعادة الإعمار.
وخلال الافتتاح، برزت عدة رؤى تعكس توجهات الجهات المنظمة والمشاركة، إذ قال محافظ بنك عدن المركزي أحمد غالب، في كلمة مسجلة، إن القطاع المصرفي هو حجر الزاوية في تحقيق الاستقرار المالي، وأشار إلى ضرورة “توحيد الجهود” كاستراتيجية لمواجهة الأزمات، وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية كسبيل وحيد لتحفيز النمو مجدداً.
وأجمع الأكاديميون وفق قراءة بقش على أن الحلول الاقتصادية الناجعة تبدأ من التشخيص العلمي الدقيق، معتبرين أن المؤتمر يمثل جسراً لربط مخرجات البحث الأكاديمي بمتطلبات السوق والسياسات العامة، مما يسهم في بناء قدرات بحثية قادرة على دعم مسارات التنمية.
وبدوره دعا رئيس جمعية البنوك اليمنية بعدن، أحمد بن سنكر، إلى بناء منظومة مالية تتسم بالكفاءة والاستدامة، وهو ما يتطلب، حسب قوله، تعاوناً وثيقاً مع المؤسسات التعليمية لمواكبة التطورات العالمية في العمل المصرفي.
هذا ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في توقيت حرج يعاني فيه الاقتصاد المحلي من تداعيات الانقسام النقدي وتدهور العملة، في الوقت الذي يشير فيه التركيز على التعافي إلى توجه نحو محاولة الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة التخطيط لإعادة الإعمار.


