منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • كيف ازدهر قطاع المطاعم في اليمن؟

رغم ظروف الحرب واتساع رقعة الفقر في اليمن، ازدهر قطاع المطاعم، مدفوعاً بعوامل مثل تشكُّل طبقة غنية استهلاكية برزت من اقتصاد الحرب والتجارة الموازية، مما خلق طلباً مرتفعاً رغم تدني دخل الغالبية، وكذلك تدفُّق مدخرات المغتربين العائدين نحو هذا القطاع باعتباره استثماراً آمناً ومجدياً وسط خيارات محدودة.

في مواسم معينة كشهر رمضان ينتعش قطاع المطاعم وينتقل من النشاط المعتاد إلى حالة “استنفار اقتصادي”. ويتركز الدخل اليومي للمطاعم في ساعات الذروة القصيرة قبل الإفطار وساعات السحور، وهو ما يتطلب كفاءة تشغيلية عالية لإدارة الازدحام والطلب المرتفع. كما تتجه بعض المطاعم لبيع باقات إفطار، وهي وسيلة لرفع متوسط قيمة الفاتورة.

رغم هذا الانتعاش يواجه القطاع تحديات خانقة أبرزها تآكل القدرة الشرائية للغالبية العظمى من السكان، وتقلبات أسعار الصرف، وفرض جبايات ورسوم محتملة مما يقلل من هامش الربح.

المرصد الاقتصادي بقش

زر الذهاب إلى الأعلى