منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • ما حقيقة العروض والخصومات الرمضانية؟

اقتصادياً، يُنظر إلى العروض الرمضانية على أنها ليست دائماً خصماً حقيقياً من قيمة السلعة بقدر ما هي إعادة هيكلة للربح، حيث تضحي المتاجر بهامش الربح في قطعة واحدة مقابل بيع كميات ضخمة، ويأتي الربح هنا من سرعة دوران المخزون لا من سعر القطعة.

يرى اقتصاديون أن تجاراً قد يرفعون سعر السلعة بنسبة 20% مثلاً قبل شهر، ثم يعلنون عن خصم 20% في رمضان، ليعود السعر لأصله، وهو ما يحوّل العرض في هذه الحالة إلى فخ. وتشير دراسات إلى أن العروض تكون حقيقية إذا كانت على سلع أساسية تستهلكها فعلياً وبكميات معقولة، لكنها تكون فخاً إذا جعلتك تشتري ما لا تحتاجه لمجرد أنه رخيص قليلاً.

توصف الخصومات والعروض بأنها تلعب على وتر “نفسية المستهلك”، حيث يقدم المتجر خصماً بهدف استدراج المستهلك إلى المتجر لشراء سلع أخرى قد يكون هامش ربحها عالياً. وفي التسويق ثمة ما يُعرف بـ”تأثير العتبة”، فبمجرد أن يرى المستهلك لافتة “خصم 50%” على سبيل المثال، يفتح شهيته للشراء، وقد يبدأ في شراء أشياء لم تكن في قائمته.

“عامل الوقت” أيضاً يلعب دوراً، فربطُ العرض بعبارة “لفترة محدودة”، مثلاً، قد يخلق ضغطاً نفسياً غير مدرَك، يوصف بـ”الخوف من فوات الفرصة” (FOMO).

المرصد الاقتصادي بقش

زر الذهاب إلى الأعلى