منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • ما حجم سوق التمور عالمياً؟

بينما تُعد التمور من الرموز الغذائية التقليدية في شهر رمضان، فإن لها دوراً هاماً في تحقيق الأمن الغذائي والتنوع الغذائي، لأنها من المنتجات التي يمكن تخزينها لفترات طويلة دون فقدان قيمتها الغذائية.

تعود زراعة التمر إلى أكثر من 6 آلاف عام، وتوجد منه أكثر من 200 سلالة تختلف في المذاق والقوام. وقد تعيش النخلة أكثر من 100 عام، وتواصل إنتاج ثمارها معظم حياتها. ويتميز التمر بغناه بالسكريات الطبيعية والألياف التي تدعم الهضم، ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم والماغنسيوم والنحاس، فضلاً عن مضادات الأكسدة والالتهاب التي تسهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة.

في 2025، بلغ حجم سوق التمور العالمي 32.7 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه هذا العام إلى 34.5 مليار دولار، بمعدل نمو سنوي قدره 6.14%، على أن يصل إلى 55.58 مليار دولار بحلول 2034.

تهيمن دول عربية على إنتاج وتصدير التمور التي تحتل مكانة ثقافية بارزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأكبر خمس دول في العالم إنتاجاً للتمور هي: السعودية (1.92 مليون طن)، مصر (1.75 مليون طن)، الجزائر (1.33 مليون طن)، إيران (1.18 مليون طن)، باكستان (0.6 مليون طن)، وفقاً لبيانات 2024 لمنظمة الفاو ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي.

المرصد الاقتصادي بقش

زر الذهاب إلى الأعلى