منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • لماذا تُضخ المليارات في سوق الدراما والإعلانات خلال رمضان؟

خلال شهر رمضان تتنافس شركات الإنتاج العربية والقنوات الفضائية والمنصات الرقمية على تقديم عشرات الأعمال الدرامية والبرامج، للفوز بحصة أكبر من حصيلة الإعلانات. وتُضخ استثمارات هائلة تتوزع على أجور الممثلين الطائلة، والإنتاج الذي يشهد منافسة على مستوى الإنفاق على التنفيذ والديكورات والمؤثرات البصرية. وتدفع المنصات الرقمية مبالغ طائلة للحصول على حق العرض الحصري، مما يغير خارطة توزيع الأرباح.

تشهد تكاليف الإنتاج ارتفاعاً متزايداً سنوياً، ففي مصر على سبيل المثال ارتفعت التكاليف خلال 2025 بنسبة 25% مقارنة بعام 2024، وفق تصريحات قائمين على هذه الصناعة. ويقول هؤلاء إن الصناعة الفنية الموسمية تأثرت سلباً بتداعيات عصر الانفتاح الرقمي مما يؤثر على الإيرادات. كما ترتفع أسعار الخامات ومستلزمات الإنتاج بأكثر من 50% سنوياً، مما يحد من العوائد.

تتصدر شركات الاتصالات والعقارات والأغذية والمشروبات قائمة الأكثر إنفاقاً في سوق الإعلانات. ومن خلال ضخ المليارات في هذه السوق، أصبح يُنظر إلى الإعلان في رمضان على أنه لا يهدف للبيع المباشر فقط، بل لترسيخ “الصورة الذهنية” (Branding) للعام بأكمله.

المرصد الاقتصادي بقش

زر الذهاب إلى الأعلى