منوعات

اقتصاديات رمضانية |

  • كيف تُقرأ “عُمرة رمضان” في القطاعات الاقتصادية؟

السياحة الدينية تمثّل قطاعاً حيوياً يساهم في الناتج المحلي الإجمالي للدول عبر جذب الزوار للمواقع المقدسة، وتُعد محركاً اقتصادياً ينشّط قطاعات النقل والفندقة والخدمات والصناعات التقليدية، محققةً عوائد مالية مباشرة وغير مباشرة.

عُمرة رمضان تُعد “ذروة الموسم” في قطاع السياحة الدينية، فهي محرك اقتصادي لا يقتصر أثره على السعودية فحسب، بل يمتد ليشمل اقتصاديات الطيران والخدمات في دول العالم الإسلامي. وتضطر بعض شركات الطيران لجدولة مئات الرحلات الإضافية لاستيعاب الزخم، مما ينعش حركة المطارات ويزيد من إيرادات رسوم العبور والخدمات الأرضية. كما تنتعش شركات الطيران في الدول العربية المجاورة التي تعمل كمحطات ترانزيت للمعتمرين القادمين من أفريقيا وآسيا وأوروبا.

السعودية قالت هذا العام إنها رفعت جاهزية 27 مطاراً، لاستيعاب حركة “عمرة رمضان”. ذلك فضلاً عن أن الفنادق المحيطة بالحرمين الشريفين تشهد نسبة إشغال تصل إلى 100%، خاصة في العشر الأواخر، وتتحول الغرف الفندقية إلى سلع نادرة تُباع بأسعار تضاعف قيمتها السنوية عدة مرات. وتشير تقارير إلى أن إيرادات السعودية من الحج والعمرة تراوحت بين 12 و15 مليار دولار في 2025.

المرصد الاقتصادي #بقش

زر الذهاب إلى الأعلى