الاقتصاد العربي
أخر الأخبار

السعودية توسع شبكات الشحن وتدخل ميناءين يمنيين ضمن الخطة

الاقتصاد العربي | بقش

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” عن إضافة خدمة الشحن “RSX” التابعة لشركة Marsa Ocean Shipping إلى ميناء جدة الإسلامي، بالتوازي مع حزمة قرارات لوجستية سعودية جديدة تهدف إلى تعزيز دور المملكة كمحور إقليمي في سلاسل الإمداد، وسط الظروف الإقليمية والدولية المضطربة التي فرضتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ووفق اطلاع “بقش” على الإعلان السعودي، تربط خدمة “RSX” الجديدة ميناء جدة بثلاثة موانئ في البحر الأحمر وخليج عدن، وهي ميناء عدن وميناء الحديدة وميناء جيبوتي، بطاقة استيعابية تبلغ 372 حاوية قياسية، وبشكل يعزز خطوط الربط البحري بين شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، ويمنح تدفقات التجارة مرونة أكبر في التحرك عبر ممرات حيوية.

وتهدف المملكة من هذا التطور إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية في الموانئ السعودية، وتعزيز تصنيفها في مؤشرات الأداء العالمية، إلى جانب دعم الصادرات السعودية، في الوقت الذي يُعد فيه ميناء جدة الإسلامي أحد الركائز الأساسية لهذه الرؤية، إذ يضم حسب قراءة بقش 62 رصيفاً متعدد الأغراض، وبنية متقدمة تشمل مناطق للإيداع وإعادة التصدير ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات، بطاقة تصل إلى 130 مليون طن.

بالتوازي مع ذلك، كانت السعودية أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن عدة قرارات متصلة، لتعزيز العمل اللوجستي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتضمنت تلك القرارات إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين لمدة تصل إلى 60 يوماً، والسماح بدخول الشاحنات الخليجية الفارغة لنقل البضائع، ورفع العمر التشغيلي للشاحنات إلى 22 عاماً، وإطلاق مبادرة لإنشاء مناطق تخزين وإعادة توزيع مخصصة لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.

وتشير التسهيلات الخليجية الجديدة إلى محاولة تقليل تكاليف النقل والتخزين، وتحفيز حركة التجارة البينية، في خطوة يُعتقد أنها قد تنعكس إيجاباً على أسعار السلع وتوفرها في الأسواق.

وعلى المستوى اليمني، نظرياً، يفتح إدراج موانئ عدن والحديدة ضمن شبكة الخدمة الجديدة المجالَ لتحسين حركة الواردات والصادرات، وتعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية، رغم أن الاستفادة الفعلية تظل مرتبطة بالوضع الأمني والبنية التحتية التشغيلية داخل الموانئ.

زر الذهاب إلى الأعلى